لقاء علمي لتعزيز الوعي ضد السكتة الدماغية
في إطار “10 مايو يوم التوعية بالسكتة الدماغية”، عُقد اجتماع علمي في قاعة المؤتمرات بمستشفانا. وخلال الاجتماع الذي نُظم بإشراف أخصائية طب الأعصاب الدكتورة المشاركة دمت آيغون أوستل، تم تناول أهمية التشخيص المبكر للسكتة الدماغية، وأساليب العلاج الحديثة، وعمليات الإدارة متعددة التخصصات.

في البرنامج الذي أُقيم بمشاركة أطباء متخصصين، تم التأكيد على الأهمية الحيوية للتدخل المبكر، كما أُشير إلى أن رفع مستوى الوعي في المجتمع يساهم بشكل مباشر في زيادة نجاح العلاج.
وخلال الجلسات العلمية، تم تقديم معلومات حديثة حول علاج السكتة الدماغية الحادة، وعوامل الخطر، وعمليات التأهيل، وأساليب الصحة الوقائية. كما شدد المشاركون على أهمية التعاون متعدد التخصصات في إدارة حالات السكتة الدماغية.

وأشارت الدكتورة المشاركة دمت أيغون أوستال إلى أن شخصًا واحدًا يصاب بسكتة دماغية كل 40 ثانية على مستوى العالم، مؤكدة أن السكتة الدماغية تُعد من أبرز أسباب الوفاة وقد تؤدي إلى إعاقات دائمة. وأضافت أن التعرف المبكر على أعراض السكتة الدماغية يُنقذ الحياة، مشددة على ضرورة التوجه فورًا إلى مؤسسة صحية عند ظهور أعراض مثل اضطراب مفاجئ في الكلام، أو انحراف في الوجه، أو ضعف في الذراع أو الساق.
شارك على وسائل التواصل الاجتماعي
ساهم تطوير هذا المحتوى من قبل مجلس مستشفى جامعة بيروني.

-medium.jpg)




