انتقل إلى المحتوى الرئيسي

ما أسباب صعوبة التبرز؟ ومتى يجب أخذها على محمل الجد؟

وفقًا لخبراء مستشفى كلية الطب بجامعة بيروني، فإن صعوبة التبرز قد تنجم في كثير من الأحيان عن أسباب شائعة وبسيطة، إلا أن الحالات التي تستمر لفترة طويلة أو تتكرر قد تكون مؤشرًا مبكرًا على أمراض معوية أكثر خطورة، وحتى على سرطان القولون. لذلك لا ينبغي إهمال مثل هذه الشكاوى، ويجب إجراء تقييم لدى مختص عند الضرورة.

تاريخ النشر: 11 Mayıs 2026 19:01
تاريخ التحديث: 11 Mayıs 2026 19:01
ما أسباب صعوبة التبرز؟ ومتى يجب أخذها على محمل الجد؟

الأسباب الشائعة لصعوبة التبرز

يشير الخبراء إلى أن صعوبة التبرز غالبًا ما ترتبط ببطء حركة الأمعاء أو تصلب البراز. ومن أكثر الأسباب شيوعًا:

  • الإمساك: يُعد نقص الألياف وقلة شرب الماء من أهم الأسباب.
  • عادات غذائية غير صحية: النظام الغذائي الفقير بالألياف والغني بالوجبات السريعة يؤثر سلبًا على الأمعاء.
  • قلة تناول السوائل: يؤدي نقص الماء إلى تصلب البراز.
  • نمط حياة خامل: قلة النشاط البدني تُبطئ حركة الأمعاء.
  • البواسير: قد تجعل الألم عملية التبرز أكثر صعوبة.
  • الشق الشرجي: قد يسبب ألمًا وصعوبة أثناء التبرز.
  • متلازمة القولون العصبي: تؤدي إلى اضطرابات في حركة الأمعاء.
  • استخدام بعض الأدوية: مثل بعض المسكنات ومضادات الاكتئاب ومكملات الحديد التي قد تسبب الإمساك.
  • سرطان القولون: قد يسبب تضيقًا في الأمعاء مما يصعّب مرور البراز، خاصة إذا ترافق مع إمساك طويل الأمد أو تغير في عادات الإخراج.

متى يجب الانتباه؟

يؤكد خبراء مستشفى كلية الطب بجامعة بيروني أن صعوبة التبرز إذا كانت مؤقتة قد تتحسن بتغييرات نمط الحياة، لكن في بعض الحالات يجب توخي الحذر:

  • إمساك مستمر لفترة طويلة
  • تغير مفاجئ في عادات الإخراج
  • ترقق في شكل البراز
  • الإحساس بعدم الإفراغ الكامل
  • وجود دم في البراز

ويرى الخبراء أن هذه الأعراض قد تشير إلى حالة تتجاوز مشكلات الهضم البسيطة.

علاقته بسرطان القولون

يوضح الخبراء أن صعوبة التبرز وحدها لا تعني الإصابة بسرطان القولون، لكنها قد تكون إشارة مهمة خاصة إذا ظهرت مع تغيرات في عادات الأمعاء. إذ يمكن أن يؤدي سرطان القولون إلى تضيق داخل الأمعاء، مما يصعّب مرور البراز ويسبب صعوبة وألمًا وتغيرًا في شكل البراز.

ويُنصح بتقييم الحالة بدقة في الحالات التالية:

  • استمرار الشكاوى لعدة أسابيع
  • ترقق قطر البراز
  • فقدان وزن غير مبرر
  • وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون

ماذا يجب فعله عند الاشتباه بسرطان القولون؟

يؤكد خبراء مستشفى كلية الطب بجامعة بيروني على ضرورة التحرك دون تأخير عند وجود هذه الأعراض، حيث يؤثر التشخيص المبكر بشكل مباشر على نجاح العلاج، ويوصون بما يلي:

  • مراجعة طبيب مختص
  • إجراء تنظير القولون لفحص الأمعاء بشكل دقيق
  • إجراء اختبار الدم الخفي في البراز للكشف المبكر
  • إجراء تحاليل الدم لتقييم مؤشرات غير مباشرة مثل فقر الدم
  • اللجوء إلى وسائل التصوير مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي عند الحاجة
  • تقييم عوامل الخطر مثل التاريخ العائلي ونمط الحياة
  • عدم إهمال الفحوصات الدورية خاصة بعد سن 45

ويشير الخبراء إلى أن الفحوصات البسيطة في المراحل المبكرة قد تُمكّن من اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض. لذلك، فإن عدم تجاهل العلامات واتخاذ الخطوات الصحيحة في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية.

شارك على وسائل التواصل الاجتماعي

تاريخ النشر: 11 Mayıs 2026 19:01
تاريخ التحديث: 11 Mayıs 2026 19:01

ساهم تطوير هذا المحتوى من قبل مجلس مستشفى جامعة بيروني.